و لم يغمض لي جفن
أقاسي آلام الوحدة ...
عندما أسمع صوتها
يتغلغل إلى مسامعي
يتكرر صداه في أذني
فذاك هو الإشتياق
كلما شاهدت صورتك
متأملا في تفاصيلها الدقيقة
محاولا معرفة سبب هذا الحب
الحب الذي جعل حياتي
تنقلب رأسا على عقب
لكني أستسلم منذ الوهلة الاولى
لأن نورك أعماني
بسمتك تتوهج كمصباح منير
يضيء طريقي
كلما إشتد بي الشوق
أخطط عبارات أُحملها همومي
فأظل أسمع أنينها
لأن ما تحمله من معاناة يتجاوز طاقتها
حتى حبر أقلامي
تأثر بمعاناتها
و ثار ضدي و اتهمني بالقسوة
لكنه نسي
أن الكلمات إنتحلت شخصيتي
في حين أن الهموم و المعاناة
هي ما أُقاسيه بعد غيابك عني
ما لم أعد أستطيع تحمله بعد من آلالام
يا حبيبتي
حبك جمر أحرق أوصالي
حبيبتي
لقاءك دواء لدائي
لقياك هو من سيطفئ ناري
ندائي إليك يا حبيبتي
فلا تمنعيني من اللقاء بك
القدر فرق بيننا
فلا تكوني
حليفته و ترفعي راية الحرب ضدي
لاني لا أريد أن أدخل حربا
لن يكون ضحيتها سواي
حرب لن يخسرها أحد سواي
سأرفع الراية البيضاء
معلنا إستسلامي و وقوعي في أسرك
بعد أن كنت سجينا في متاهة حبك
فهل لندائي مستجيب ؟
و هل من انيس لوحدتي ؟
هذه هي حياتي
التي أتنفس فيه هواء المعاناة
حياة لا أتمناه لأحد
فهي لي و قدري وحدي .
تحياتي لكم
شاعر الحب & الالم



