خرير المياه
زقزقة العصافير
أصوات البرق و الرعد
لغات تختلف معانيها
و تختلف أوقاتها
لكن لغة الحب تظل واحدة موحدة
على خطاها يسير العشاق
و بلسانها الذي لا يتفوه الا بالهوى
و بأحاسيسها
التي لا تنفصل عن الرومانسية
أحاسيس الألم و الحزن
تظل رفيقة للمشاعرالمرهفة و الجياشة
و يظل لصيقا بالقلب
وكل مصدر للعشق و الهيام
هذا هو تعربف الحب
هكذا هو الحب لمن يجهله
فـاحذر أن تقع في شركه ؟
لأن وقوعك يعني أنك غارق لا محالة
غارق في دوامة من الفرح و السعادة
تارة
و من الحزن و الأسى
تارة اخرى
الفراق يا معشر المحبين
شوكة في حلق العشاق
تقطع أوصال القلوب
و تذهب بالأحباب الى طريق لا سبيل من ورائه
طريق مسدود
طريق يجعل من الحب مجرد كلمة من حرفين لا أقل و لا أكثر
مجرد كلمة لا طائل من ورائها
لا تحمل من معاني الحب و العشق و الهيام
إلا الإسم
لكن في الحقيقة
الحب يظل أسمى ما في الوجود
فمن أحب شخصا ولكن القدر حال بينهما
فنصيحتي له
أن لاينسى حبا عاشه
حتى و لو صار ذكرى تنخر قلبه
لأن الزهور على أنواعها
لا تنسى أنها نمت و ترعرعت
في بستان كان في يوم من الأيام
بستانا شائكا
بستان إرتوت فيه بالدماء عوض الماء
فما نعيشه لم يأتي من فراغ
بل جاء من تضحيات الأقلام
التي خططت من الحروف حملا و عبارات
و ذرفت من أجلها دموعا و عبرات
فـاجعل لحبك هدفا ؟
و لا تدع دموعك تذرف هباءا
فـالشمعة لا تبكي إلا من شدة الحر و الالم .
تحياتي لكم
شاعر الحب & الالم


